حنين إلى الماضي
مذ أن افترقنا لم أر قط
نور الحياة و لم أذق طعم
السعادة و الأيام تمر متشابهة
حالها حال بعض ترتق بعهن
أسود حالك كعهن الماعز
و كلون الغداف في بريته
،تجهز علي الهموم جحافل
و أنا أعزل بلا عزيمة سيف
و لا شجاعة رمح و لا قوة
ذراع،يغبني الحزن زائرا جائرا
و أنا أتطلع إلا كتبك
أستأنس بمرآها مرتشفا الفرح فيها
و إلى صوتك الذي ما زال
يرن في مسمعي يناديني
يعبث بكياني،أهديتك صدري
و أسكنتك فيه و جعلت من
قلبي عرصة فرشتها
من ريش الرف و نضائد الحرير
المبثوثة عليه وضعتك
على شفعة خافقي ما بعلت
بجرح كلماتك و لا برمت بطعنات
حروفك،فكانت كل فرحتي
فيك هي لما يأتيني
جواب منك يطمئنني عنك
و يمحو خوفي عليك و يمسح
على صدري الوجع ككف نبي
طاهرة،لا أدري ما الذي
أصابني حين عزمت على الرحيل
عنك و ما الذي يلح
علي بالعودة إليك.
بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق