ماتوا زهور الجيل...
فين حق الطفولة البريئه.. اللى خطفها
الموت فى دقيقه
هل ياناس دى حقيقه....وليه يضيع حلم البلد
فى ولادنا زهور شبابها .... فى القدس ورامالله
وغزة واريحه...فى المعتقلات وتحت الترات اموات
وكل يوم نبكى على زهوة وطنا فلذات اكبادنا...
وليه ياامه العرب دمنا يسيل من غير ثمن....
وكل يوم منا عشرات فى الاكفان. وليه ولادنا.
فى سوريا وفلسطين والعراق واليمن هما
اللى يدفعوا الثمن... بدل ما يناموا ويحلموا ...
ببيت صغير ياويهم ولقمه تكفيهم ولحاف من
برد الشتاء يحميهم...مافى حد يتعرف بيهم.
ولا احنا اخذنا على الاهانه....
وبقينا مش عارفين مين معانا ومين علينا ...
قوموا. وكفاية اللى راح منا قوموا وحرروا اراضينا
من العدو اللى مش من نفس الطينه .......
والغريب انهم استوطنوا ارضينا واخذوا احلى ما فينا
من اطفالنا وشبابنا ... كفاية بقا ايه فاضل لينا ....
لما سرقوا كل شبر من ارضينا وحصاد زرعنا وكل ما لينا
الحجهارة اللى كانت فى ايدين كل شهيد ... منا مابقى
ليها عندهم تاثير .... كفاية بقى مرارة.......
واحنا وسط النار والحصار كفاية دمار باختصار لازم .....
نكون ايد واحده ... عشان يرجع كل شبرا اتسرق ...
من ارضينا لازم الرحمه تيجى مننا لبعضنا عشان ...
نرجع الحق من العدو ا المغتصب لاارض والعرض.....
والاوطان ياعرب .... كفاية ... كفاية ... لازم يكون النصر ....
لينا غاية..
بقلم الشاعرة زينب امين قنديل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق