بأوجاعي، صرت هائمة
على اكتافي مهجة رفاتي وثقل السنين
تعقرني حروفي في مذبحة العاشقين
قرعت طبولي، فياض هو الأنين
قلت في همس صمتي: -صبرا طيبا أيها الفؤاد
قد اشتد الحصار وأدمتك خدوش الأوتاد
في محراب العاشقين وحيدا،
أصبحت غريبا بلا زاد...
أيها القلب المراهق وجنون الفؤاد
وغزو روح، بين وتر عاشق وتقوى نبض
في الاعماق، انتفاضة ونبل جهاد
مغزول بكبرياء، انكساري
في كلي، ثورة وحنين يقصفاني، بالزناد...
أحبك، يا من سكن الضلوع
جعلتي ذرة هواء
في صلاة المهزومين، أرتل الرجاء...
راحلة، الأنا، متلاشية
مبعثرة ظنوني في مفترق الطرقات
تنحرني أوجاعي وأنين الآهات
غريقة في بحر، بلا شاطئ،
في صحوتي وفي غفوتي
قربان أنوثتي لا شيء
دون عنوان، هنا وهناك...
أحبك، ومثقلة جفوني، لا غيرك، أرى
يا من أشقاني، يا حضنا جفاني
فيا أرض الحنين، احتويني
في ثراك إدفنني
بأحزاني شيعيني
كورقة خريف حزينة في أرض جرداء
لقد سئمت من القسوة والجفاء...
قلبي أضناه الهوى وأرهقته الأجاع
متلثمة في حيائي، أعتمر بحروفي العرجاء
في صحفي العذراء
في النوى يغتالني العشق وفي ناظري دعاء
...
بقلم الشاعرة :المايسة بوطيش،
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق