واصلتَ الحديث مع نفسـِكعـن المسارِحِ الفارغةومعارض الأسواقبعد أن تقاسموه بالتَّساويولم يَكُنْ يُصِرُّ حارسُ المنطقةفوقَ خشبةِ المسرَحِ القشيبيرفَع صورةً كبيرةًلِسَيِّد مسرحِ المدينـةعينَـاه تلمعانِ نعمةً وطرباوفوقَ خَـدِّه اللِّحيةُ قد تراكَمَتْوفي فَـنِّ الكسبِ الخسارةحين تختفي العبـَارة
لم تَكُنْ مهرِّجـا أو ممثـلاراقصـاً على الحِبـالتحـوم من يميـن الأرض إلى الشمـالسـرتَ خائفـاًكأنَّـكَ مطـاردوليس لكَ سـوى الوحـدةُ من مَـلاَذوالبشـرُ حولك تجَمَّعُـوامـن قال أنَّـك رغبـتَأن تحيـا فريـداً؟وتمـوتَ فريـدا؟أنت الـذي لم تَنَمْ عينُـكوليست هـذه رغبتُـكمن جاء بِكَ ذرَّةً في بيـتِ الجنـون.